تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
لفظ « شيئا » مفعول مطلق است ، و « من الحقّ » صلهء « يغنى » يا مفعول به است . و « من الحقّ » حال از آن است . و معرفه آوردن « ظنّ » يا براى اشاره به ظنّ سابق است يا براى جنس است باعتبار اينكه بعضى از افراد ظنّ اگر چه گاهى است صاحبش را به دار العلم مىبرد ، ولى از حقّ كفايت نمىكند پس سزاوار نيست كه به ظنّ اكتفا شود . بنابراين گمان‌ها و ظن‌ّها مستند به كتاب و سنّت‌اند اگر عقلى و علوى باشند ممدوح و خوب هستند ولى توقف در آنجا بدون اينكه به علم برساند سزاوار نيست . و اگر آن ظنون نفسى دنيوى سفلى باشد مذموم و بد است .
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
جواب سؤالى است از قول خدا « و ما يتّبع اكثرهم الا ظنّا » يعنى اينكه خداوند به صور افعال و مصادر و غايات آنها دانا و آگاه است كه بيشتر آنان جز از گمان پيروى نمىكنند . ترجمه و تفسير آيات 41 - 37

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 37 تا 41 ]

وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ