آن قرين و مقابل قول خداى تعالى است :
( وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ )
و مناسب معادله اين بود كه بگويد :
( و خلقنا للجنّة امّة يهدون ) و لكن چون مقام ، مقام وعيد است نه وعده ، مناسب اين است كه در جانب وعيد طول و تفصيل داده شود و در جانب وعده اجمال ، و لذا در جانب وعيد كلام را با ذكر اوصاف متعدّد براى اصحاب دوزخ بسط داد ، ولى براى اصحاب بهشت به همان مقدار اكتفا كرد و منتقل به تهديد و وعيد شد . و آن معطوف است بر جملهء ( ذرأنا ) به اعتبار مناسب معنى ، گويا كه گفته است :
( و ممّن خلقنا امّة يستحقّون الجحيم ) يعنى از آنها كه آفريديم گروهى سزاوار دوزخند و اين مقابله دلالت مىكند بر اين كه قول خداى تعالى :
( وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى )
از متعلّقات جملههاى سابق است .
ترجمه و تفسير آيات 188 - 182
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 182 تا 187 ]
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 ) وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 ) أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 184 ) أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 ) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 186 )
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي