آسمانهاى ارواح با زمينهاى اشباح نورانى و ظلمانى خيرات روحانى و جسمانى زياد مىگردد ، و اين تقدير خداوند عزيز عليم است .
وَ لكِنْ كَذَّبُوا
يعنى فرستادگان خدا و اوصياى آنان و عقل و حكم آنان را تكذيب كردند .
فَأَخَذْناهُمْ
يعنى آنها را عقاب نموديم .
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
به وسيلهء آنچه كه از نتايج اعمالشان و تكذيبشان كسب مىكردند .
أَ فَأَمِنَ
أَهْلُ الْقُرى
آيا بعد از آن ايمان نياوردند و ايمن نشدند ؟ بين همزه و فاء مفهوم : ( أ لم يؤمنوا بعد ذلك فآمنوا ) يا اين كه آن مبنى بر تقديم و تأخير است و عطف بر
فَأَخَذْناهُمْ
به تقدير قول ، و تقدير آن چنين است : پس بعد از آن گفته مىشود :
فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
آيا اهل قريهها ايمن شدند ؟
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ
كه شبانگاه كه در خوابند عذاب ما آنها را فرا گيرد ؟ ! مقصود از اهل قريهها كسانى هستند كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم را تكذيب كردند ، و در همانجا توقّف كردند و ايمان نياوردند .
ترجمه و تفسير آيات 102 - 98
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 98 تا 102 ]
أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 99 ) أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا