تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
مىشود ، و اين مطلب با اعتبار حقايق آن منافات ندارد . ترجمه و تفسير آيات 5 - 2

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 2 تا 5 ]

كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 ) وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 ) فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 )

ترجمه :

( 7 / 5 - 2 ) ى رسول ، كتابى بزرگ بر تو نازل شد پس تو دلتنگ و رنجه خاطر مباش تا مردم را به آيات عذابش بترسانى و مؤمنان را به بشارتش يادآور شوى . اى اهل ايمان از آنچه كه خدا به سوى شما فرستاده است پيروى كنيد و پيرو دستورهاى غير او نباشيد و جز خدا را به دوستى نگيريد ، امّا اندك مردمى بدين پند كه حق را اطاعت كنند متذكّر مىشوند . و چه بسيار از اهالى شهرها ، آنگاه كه در آسايش شب يا به خواب راحت صبحگاه بودند بر هلاك آنها عذاب فرستاديم ، پس هنگامى كه عذاب ما به آنان رسيد جز اين دعوى نكردند كه ما خود ستمكار و سزاوار عذاب بوديم .

تفسير

كِتابٌ
فرق بين كتاب و كلام را ( قبلا ) دانستى ، و اين كه عالم از وجهى كتاب خدا و از وجهى كلام خداست ، و اين كه
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 233 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى