الخامس : إمرار اليد على الأعضاء لزيادة الاستظهار
.
السادس : تخليل الحاجب الغير المانع لزيادة الاستظهار .
السابع : غسل كلّ من الأعضاء الثلاثة ثلاثاً
.
الثامن : التسمية بأن يقول : بسم الله . والأولى أن يقول : بسم الله الرحمن الرحيم .
التاسع : الدعاء المأثور في حال الاشتغال
، وهو : « اللّهمّ طهّر قلبي ، وتقبّل سعيي ، واجعل ما عندك خيراً لي ، اللّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين » ، أو يقول : « اللّهمّ طهّر قلبي ، واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللّهمّ اجعله لي طهوراً وشفاءً ونوراً ، إنّك على كلّ شيء قدير » . ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى .
العاشر : الموالاة والابتداء بالأعلى في كلّ من الأعضاء في الترتيبيّ
.
مسألة 1 - يكره الاستعانة بالغير في المقدّمات القريبة على ما مرّ في الوضوء .
شرح
والدليل على ذلك :
صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وفيه : « من انفرد بالغسل وحده فلا بد له من صاع » ( 1 ) .
فإنّ دلالته على تأكّد استحباب ذلك في الجملة واضحة .
وصحيح معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وفيه : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يغتسل بصاع ، وإذا كان معه بعض نسائه يغتسل بصاع ومدّ » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 243 ح 4 من ب 32 من أبواب الجنابة .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 242 ح 3 من ب 32 من أبواب الجنابة .