وعليه يشكل في غير شهر رمضان أيضاً . نعم ، لو تاب ثمّ خرج بقصد الغسل صحّ [ 1 ] .
شرح
بل الّذي يمكن أن يقال : إنّ المجموع ارتماس واحد وإن صدق عليه الطبيعة بتحقّق الجزء الأوّل ، وحينئذ يقال : إذا تحقّق مورد النهي حصل العصيان وسقط الأمر ، ولا وجه لحرمة بقيّة الأجزاء ولو كان الجميع أمراً واحداً .
والحاصل : أنّ ما هو الحرام هو الجزء الأوّل من تلك الارتماسة الواحدة ، لصدق الطبيعة على ذاك الجزء من دون دخالة باقي الأجزاء في الصدق المذكور فباقي أجزاء تلك الارتماسة الواحدة غير محرّم ، فلا مانع من التقرّب بها وقصد الغسل حال الخروج .
[ 1 ] التوبة لا ترفع التحريم ، بل هي موجبة للمغفرة ورافعة للعقوبة بإذنه تعالى ; وما هو المنافي للتقرّب هو التحريم . واستحقاق العقوبة لا تعقّب العمل بالعقوبة الفعليّة كما هو واضح .