تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

فصل [ في استحباب غسل الجنابة ]

غسل الجنابة مستحبّ نفسيّ وواجب غيريّ للغايات الواجبة ، ومستحبّ غيريّ للغايات المستحبّة [ 1 ] ،
شرح
[ 1 ] أقول : هنا مباحث : الأوّل في أنّه هل يكون غسل الجنابة مستحبّاً بعنوان الكون على الطهارة كما تقدّم في الوضوء أم لا ؟ يمكن الاستدلال على ذلك بأمور : الأوّل : قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) ( 1 ) . الثاني : قوله تعالى : ( وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) ( 2 ) . الثالث : قوله تعالى في آخر آية الوضوء : ( يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ( 3 ) . الرابع : خبر أنس في حديث ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا أنس أكثر من الطهور يزد الله في عمرك ، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنّك تكون
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 222 . ( 2 ) سورة التوبة : 108 . ( 3 ) سورة المائدة : 6 .