تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

12 - وقال سليم بن قيس بعد ذكره بيعة الناس لعلي « عليه السلام » طائعين : غير ثلاثة رهط بايعوه ثم شكوا في القتال معه ، وقعدوا في بيوتهم : محمد بن مسلمة ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن عمر . وأسامة بن زيد ، سلم بعد ذلك ، ورضي . ودعا لعلي « عليه السلام » ، واستغفر له ، وبرئ من عدوه ، وشهد أنه على حق ومن خالفه ملعون حلال الدم ( 1 ) . 13 - قال الحاكم في المستدرك : « أما قول من زعم : أن عبد الله بن عمر ، وأبا مسعود الأنصاري ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبا موسى الأشعري ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ، وأسامة بن زيد قعدوا عن بيعته ، فإن هذا قول من يجحد تلك الأحوال . . » . ثم قال بعد أن ذكر أسباب اعتزالهم : « فبهذه الأسباب وما جانسها كان اعتزال من اعتزل عن القتال مع علي « عليه السلام » ، وقتال من قاتله » ( 2 ) . 14 - عن أبي مخنف : أنه « عليه السلام » لما هم بالمسير إلى البصرة ، بلغه عن سعد بن أبي وقاص ، وابن مسلمة ، وأسامة بن زيد ، وابن عمر تثاقل عنه ، فبعث إليهم ، فلما حضروا قال لهم : قد بلغني عنك [ عنكم ] هنات

هامش
( 1 ) منتهى المقال ج 2 ص 8 وسليم بن قيس ج 2 ص 797 وبحار الأنوار ج 32 ص 215 و 216 وأعيان الشيعة ج 3 ص 250 .
( 2 ) المستدرك للحاكم ج 3 ص 115 و 118 وتلخيص المستدرك للذهبي بهامشه .