عليه وآله » ، وغيرهم » ( 1 ) . 8 - وفي نص آخر : اتفق على بيعته المهاجرون والأنصار ( 2 ) . 9 - وقالوا : « لما قتل عثمان صبراً سعا الناس إلى دار علي « عليه السلام » ، وأخرجوه ، وقالوا : لا بد للناس من إمام . فحضر طلحة والزبير ، وسعد بن أبي وقاص والأعيان ، فأول من بايعه طلحة والزبير ، ثم سائر الناس » ( 3 ) . 10 - وفي نص آخر : لم يتخلف أحد من الأنصار إلا بايع فيما نعلم ( 4 ) . 11 - وحين جاؤوا ليبايعوه ، قالوا له : مد يدك لنبايعك . فقال : أين طلحة والزبير وسعد ؟ ! فأقبلوا إليه وبايعوه . ثم بايعه المهاجرون والأنصار ، ولم يتخلف عنه أحد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 31 وتذكرة الخواص ج 1 ص 346 .
( 2 ) تذكرة الخواص ج 1 ص 445 .
( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 276 عن دول الإسلام ، وراجع : حياة الحيوان ( ط مصر عام 1306 ه - ) ج 1 ص 50 .
( 4 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 430 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 454 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان ) ج 7 ص 253 والكامل في التاريخ ج 3 ص 191 و 192 .
( 5 ) جواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 294 ج 2 ص 5 وراجع : كشف الغمة ج 1 ص 150 و ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 77 والمناقب للخوارزمي ص 49 وأسد الغابة ج 4 ص 32 و 33 .