قال : فإذا بايعتم ، فقد قاتلتم . وأعفاهم من حضور الحرب ( 1 ) . 4 - إن القول المروي عن علي « عليه السلام » : « إن كرهني رجل واحد من الناس لم أدخل في هذا الأمر » ( 2 ) . ينفي أن يكون جماعة من المعروفين في المهاجرين والأنصار قد امتنعوا عن بيعته ؛ ولأجل ذلك ذكر المعتزلي : أن كراهتهم إنما كانت بعد البيعة ( 3 ) . 5 - وقال اليعقوبي : « بايع الناس إلا ثلاثة نفر من قريش : مروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص ، والوليد بن عقبة . . ثم ذكر ما جرى . . إلى أن قال : فقال مروان : بل نبايعك ، ونقيم معك ، فترى ، ونرى » ( 4 ) . 6 - وقال العسقلاني : « بايعه المهاجرون والأنصار ، وكل من حضر » ( 5 ) . 7 - قال ابن سعد : « بايعه طلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وعمار بن ياسر ، وأسامة بن زيد ، وسهل بن حنيف ، وأبو أيوب الأنصاري ، ومحمد بن مسلمة ، وزيد بن ثابت ، وخزيمة بن ثابت . وجميع من كان بالمدينة من أصحاب رسول الله « صلى الله
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 300
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٠
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 9 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 9 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 9 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 178 و 179 ونهج السعادة ج 1 ص 216 و 217 .
( 5 ) الغدير ج 10 ص 29 وفتح الباري ج 7 ص 58 ( وفي ط أخرى ) ص 72 .