18 - الزبير بن العوام ( 1 ) . 19 - زيد بن ثابت ( 2 ) . ونقول : إن ما ذكر آنفاً غير صحيح ، فلاحظ ما يلي : 1 - قال الشيخ المفيد « رحمه الله » : « أما تأخر من سميت عن الخروج مع أمير المؤمنين « عليه السلام » إلى البصرة فمشهور ، ورأيهم في القعود عن القتال معه ظاهر معروف ، وليس ذلك بمناف لبيعتهم له على الإيثار ، ولا مضاد للتسليم لإمامته على الاختيار . والذي ادعي عليه الامتناع في البيعة ، وأشكل عليه الأمر ، فظن أنهم لو تأخروا عن نصرته كان ذلك منهم لامتناعهم عن بيعته . وليس الأمر كما توهموا ، إلا أنه قد يعرض للإنسان شك في من تيقن سلطانه في صوابه ، ولا يرى لسلطان حمله على ما هو شاك فيه ، لضرب من الرأي يقتضيه الحال في صواب التدبير .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 431 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 454 والكامل في التاريخ ج 3 ص 192 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 431 و 430 والكامل في التاريخ ج 3 ص 191 و 192 .