البيعة ، وهو يقول : لا حاجة لي فيها ، انظروا لهذا الأمر غيري ، ومن تختارونه أكن معكم . وهم يقولون : ليس له سواك . فقال : أصلي بكم ، ويكون مفتاح بيت المال بيدي . وليس لي أمر دونكم . فرفضوا . وقال : لا أعطي أحداً دون أحد درهماً . قالوا : نعم . فبايعوه . فنزل من المنبر ، وأعطى كل ذي حق حقه ( 1 ) .
أو تكون شورى ؟ ! :
وذكر في النص المتقدم ، المروي عن الحسين : أنه حين قال الناس لعلي « عليه السلام » : لا بد من إمام للناس . قال « عليه السلام » : أو تكون شورى .
قالوا : أنت لنا رضاً .
قال : فالمسجد إذن يكون عن رضا الناس . .
ونقول :
1 - إن قوله « عليه السلام » : أو تكون شورى ؟ ! إن كان بفتح الواو في كلمة : « أو تكون » ، فهو سؤال لهم ، أو عرض منه عليهم ، يهدف إلى
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ج 1 ص 350 .