اتهاماً لعلي « عليه السلام » ، أنه طالب للخلافة ، إلى حد أنه سيبكي عليها ، ويعصر عينيه إذا فقدها . . وليس هذا هو علي الذي نعرفه ، ويعرفه جميع الناس ، والذي يقول في الخطبة الشقشقية : « لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، لألقيت حبلها عل غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها » ( 1 ) . والذي تكون الدنيا عنده أهون من عفطة عنز ، إلا أن يقيم حقاً ، ويبطل باطلاً ( 2 ) .
أول من بايع علياً « عليه السلام » :
وزعمت رواية الشعبي المتقدمة : أن أهل الكوفة يزعمون أن الأشتر هو أول من بايع علياً « عليه السلام » . .
ولكن قد تقدم : أن أول من بايعه هو طلحة . فلماذا هذا التحريف يا ترى ؟ !
إلا إن كان المقصود : أن أول من بايعه من أهل الكوفة هو الأشتر . .
هامش
( 1 ) راجع : المصادر المتقدمة للخطبة الشقشقية .
( 2 ) راجع : نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 1 ص 37 و 80 وعلل الشرائع ج 1 ص 151 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 289 و 247 والجمل لابن شدقم ص 112 وبحار الأنوار ج 32 ص 76 و 114 وج 40 ص 328 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 370 والأمالي للطوسي ص 374 ورسائل المرتضى ج 2 ص 113 والاقتصاد للطوسي ص 210 والرسائل العشر للطوسي ص 124 .