ما لنا إلا كحسة أنف الكلب :
وقول طلحة - على ما في رواية ابن الحنفية - : ما لنا في هذا الأمر إلا كحسة أنف الكلب يشير إلى : 1 - طمع طلحة في الحصول على شيء من أمر الخلافة . 2 - إن طمعه قد تضاءل إلى حد أنه أصبح يرى أن ما سيحصل عليه يساوي حسة أنف الكلب . . 3 - ونظن أن كلامه هذا قد كان بعد ظهور دلائل تشير إلى طبيعة السياسة التي سوف ينتهجها « عليه السلام » ، حيث ساوى في العطاء بين الكبير والصغير ، والشريف والوضيع ، والمولى والعبد . أو قاله بعد أن طلب هو والزبير من علي « عليه السلام » أن يؤمرهما على الكوفة والبصرة ، فقال : تكونان عندي ، فأتجمل بكما ، فإني وحش لفراقكما ( 1 ) .
خمسة أيام أم أربعون :
وذكر غير سيف وابن جرير : أن الناس ، اختلفوا إلى علي « عليه السلام » بعدما قتل عثمان أربعين ليلة في المهاجرين والأنصار ، يسألون
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 11 ص 17 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 429 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 452 وأنساب الأشراف ( مؤسسة الأعلمي سنة 1394 ) ص 218 .