حللت المدينة رخو الخناق * وقد كانت النفس عند الحقم ( 1 ) إلى آخرها . قال : ففشا هذا الشعر وبلغ علياً ، فقال : كل ما قال حسن إلا البيت الأخير ، فإنه يخوفنا فيه بحربه إيانا . قال : فكف مروان بن الحكم ، ولم يقل شيئاً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال محقق الكتاب في الهامش : في د : موضعها أبيات كما يليه :
يقول علي برخو الخناق * ومن ذا يناظره إن عزم
في د : رخو وصححناه ليستقيم الوزن .
فإياك إياك لا تغره * بنفسك عند انقطاع الحزم
فإن علياً له صورة * إذا ما نَتَبّعْ فداء حسم
في د : داء . فزدنا فيه حرفاً ليستقيم الوزن .
فإن قال قولاً له علة * فقل عند أول حرف نعم
وإن غرك القوم ( في ) حلمه * فلا تأمن الليث وقت الأحم
وإن جرَّأوك على حربه * فقل في لساني عنها بكم
ولا يبسطن إليه اليدين * ولا ينقلن إليه القدم
إلى أن ترى الكف فيها البنان * وقرنا . . . لنا قد نجم
موضع النقاط مطموس في د .
( 2 ) كتاب الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 259 - 262 و ( ط دار الأضواء سنة 1411 ) ج 2 ص 442 - 444 .