العنصري المشار إليها ؟ ! أم أن هناك معايير أخرى فرضت هذه السياسة على خصوص بني هاشم ؟ !
سواد العراق فيء ، وليس غنيمة :
وقالوا : إنه بعد حرب القادسية ، وافتتاح الشام قال عمر للناس : اجتمعوا ، فأحضروني علمكم فيما أفاء الله على أهل القادسية وأهل الشام . فاجتمع رأي عمر وعلي على أن يأخذوا من قبل القرآن ، فقالوا : * ( مَا أَفَاء اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينِ ) * ( 1 ) أيِ إلى الله وإلى الرسول ، من الله الأمر ، وعلى الرسول القسم . . فأخذوا الأربعة أخماس على ما قسم عليه الخمس في من بدأ به ، وثنى وثلث ، وأربعة أخماس لمن أفاء الله عليهم المغنم ، ثم استشهدوا على ذلك أيضاً بقوله تعالى : * ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ) * ( 2 ) فقسم إلى الأخماس على ذلك . واجتمع على ذلك عمر وعلي ، وعمل به المسلمون بعده ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الآية 7 من سورة الحشر .
( 2 ) الآية 41 من سورة الأنفال .
( 3 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 617 و 618 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 112 والمواعظ والاعتبار للخطيب القزويني .