درهم ( 1 ) . ومهما يكن من أمر ، فإن تفضيله العرب على العجم في العطاء أمر معروف ومشهور ( 2 ) . فإنه كتب الناس على قدر أنسابهم ، فلما انقضت العرب ذكر العجم ( 3 ) . قال ابن شاذان : « فلم تزل العصبية ثابتة في الناس منذ ذاك إلى يومنا هذا » ( 4 ) .
المعيار في هذا الديوان :
فاتضح من هذا العرض : أن المعيار لم يكن هو السابقة ، فإن تفضيل أسامة على ابن عمر لم يكن لأجل سابقته . وكذلك الحال بالنسبة لتأخير بعض نساء النبي ، وتقديم بعضهن ولا سيما عائشة . .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 219 و ( ط دار صادر ) ج 3 ص 304 .
( 2 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 8 ص 111 والغارات للثقفي ج 2 ص 824 و 828 وبحار الأنوار ج 31 ص 35 وج 33 ص 262 والعثمانية للجاحظ ص 211 و 219 والاستغاثة لأبي القاسم الكوفي ج 1 ص 45 ونفس الرحمن في فضائل سلمان للطبرسي ص 568 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 64 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 164 وبناء المقالة الفاطمية لابن طاووس ص 400 وكتاب سليم بن قيس ( تحقيق الأنصاري ) ص 282 .
( 3 ) اقتضاء الصراط المستقيم ص 159 .
( 4 ) الإيضاح لابن شاذان ص 252