« عليهم السلام » إلى بيوت أعيان الصحابة يجد فيه بعض ما يحتاج إلى التوضيح أو التصحيح ، فلاحظ ما يلي :
من هم المستجيبون ؟ ! :
ذكر الحديث المتقدم : أن الذين استجابوا لطلب الزهراء « عليها السلام » النصرة هم : سلمان وأبو ذر ، والمقداد ، والزبير . . وفي هذا نظر وذلك لما يلي : 1 - إن سائر الروايات لا تذكر الزبير في جملتهم ، بل تذكر عماراً عوضاً عنه ( 1 ) . 2 - وفي نص آخر : « فما أعانها أحد ، ولا أجابها ، ولا نصرها » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الإحتجاج ج 1 ص 188 و ( ط دار النعمان سنة 1386 ه - ) ج 1 ص 98 و 281 والصراط المستقيم ج 2 ص 80 ومجمع النورين للمرندي ص 74 وبحار الأنوار ج 22 ص 328 وج 28 ص 191 وج 29 ص 419 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 43 ونهج الإيمان لابن جبر ص 579 ونفس الرحمن في فضائل سلمان للطبرسي ص 579 ومستدرك الوسائل ج 11 ص 74 والعقد النضيد للقمي ص 150 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 238
( 2 ) الإختصاص للمفيد ص 183 - 185 وبحار الأنوار ج 29 ص 189 - 193 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 8 ص 422 - 424 والعوالم ج 11 ص 647 ح 2 واللمعة البيضاء ص 309 - 312 ومجمع النورين للمرندي ص 121 - 124 .