تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

ميتاً في بيته ، لم أجهزه ، وأخرج إلى الناس أنازعهم في سلطانه ؟ ! فقالت الزهراء « عليها السلام » : ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له ، وقد صنعوا ما الله حسيبهم عليه ( 1 ) . وقد كتب معاوية إلى علي « عليه السلام » يذكر ذلك ، فقال له : « وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلاً على حمار ، ويداك في يدي ابنيك : الحسن والحسين يوم بويع الخ . . » ( 2 ) . ونقول : إن المتأمل في حديث حمل علي « عليه السلام » فاطمة الزهراء ، والحسنين

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 13 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 19 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 30 والسقيفة وفدك للجوهري ص 64 وبحار الأنوار ج 28 ص 352 و 355 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 404 والغدير ج 5 ص 372 وج 7 ص 81 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 708 والوضاعون وأحاديثهم ص 494 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 325 وغاية المرام ج 6 ص 18 وبيت الأحزان ص 82 و 100 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 10 ص 295 وج 33 ص 364 و 366 و 367 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 47 وسفينة النجاة للتنكابني ص 345 وغاية المرام ج 6 ص 18 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 166 وبيت الأحزان ص 100 وبحار الأنوار ج 28 ص 313 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 505 .