تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

3 - هناك من يقول : أجابها ثلاثة نفر فقط ( 1 ) . 4 - في كتاب معاوية لعلي « عليه السلام » : « فلم يجبك منهم إلا أربعة ، أو خمسة . ولعمري لو كنت محقاً لأجابوك ، ولكنك ادَّعيت باطلاً ، وقلت ما لا يعرف ، ورميت ما لا يدرك » ( 2 ) .

مضت بيعتنا لأبي بكر :

وعن قولهم : « مضت بيعتنا لهذا الرجل » ، نقول : أليس قد مضت بيعتهم لعلي « عليه السلام » في يوم الغدير ، فلماذا ينقضونها الآن ؟ ! وقد احتج علي والزهراء « عليهما السلام » بذلك ، كما ذكرناه في موضع آخر من هذا الكتاب ! ! وهل بيعة الأمر الواقع تصبح نافذة ، حتى لو كانت على خلاف ما قضى الله تعالى ورسوله ؟ ! وهل تصح بيعة هؤلاء حتى لو كانت متضمنة لنقض بيعة تمت برعاية
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 126 الهداية الكبرى للخصيبي ص 412 والعقد النضيد للقمي ص 150 وراجع : الدرجات الرفيعة ص 213 .
( 2 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 47 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 167 وبحار الأنوار ج 28 ص 313 وج 33 ص 151 وغاية المرام ج 6 ص 18 وسفينة النجاة للتنكابني ص 345 وبيت الأحزان ص 100 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 505 وكتاب سليم بن قيس ص 302 .