سفهاء قريش الموتورين ، ومن أطفأ الله شرفه ، وفضَّل غيره عليه : « فاتقوا الله ، وارعوا حقهم ، فوالله لو زالوا لزلت معهم ، لأن رسول الله قال لهم : أزول معكم حيث زلتم . .
فقال المسلمون جميعاً : رحمك الله يا أبا الحسن ، قلت قولاً صادقاً . .
فاضطر عمرو بن العاص إلى الخروج من المدينة حتى رضي عنه علي والمهاجرون .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 349
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٤٩