من الأنصار إلا أتاه في منزله ، وذكر له حقّه ، ودعاه إلى نصرته . فما استجاب له من جميعهم إلا أربعة وأربعون رجلاً ، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلِّقين رؤوسهم ، معهم سلاحهم ، وقد بايعوه على الموت . قال : فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة . قلت لسلمان : من الأربعة ؟ ! قال : أنا ، وأبو ذر ، والمقداد ، والزبير بن العوام . [ قال : ] ثم أتاهم من الليلة الثانية فناشدهم [ الله ] . فقالوا : نصبحك بكرة ، فما منهم أحد وفى غيرنا . ثم أتاهم في الليلة الثالثة ، فما وفى أحد غيرنا ( 1 ) . وفي نص آخر : إنهم كانوا يقولون : قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو كان ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ، ما عدلنا به . فقال علي « عليه السلام » : أفكنت أدع رسول الله « صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) الإحتجاج ج 1 ص 206 و 207 و ( ط دار النعمان ص 1386 ه - ) ج 1 ص 107 و 108 وكتاب سليم ج 2 ص 580 و 581 و ( طبعة أخرى ) ص 148 وبحار الأنوار ج 22 ص 328 وج 28 ص 267 والأنوار العلوية ص 285 ومجمع النورين للمرندي ص 97 وغاية المرام ج 5 ص 315 و 316 وج 6 ص 26 ونفس الرحمن للنوري ص 482 وبيت الأحزان ص 108 والأسرار الفاطمية للمسعودي ص 115 .