ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . ثم قال : إنه أولكم إيماناً معي ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عند الله مزية . قال : فنزلت * ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * ( 1 ) . قال : وكان أصحاب محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إذا أقبل علي « عليه السلام » قالوا : قد جاء خير البرية ( 2 ) . ونقول : نلاحظ هنا ما يلي :
هامش
( 1 ) الآية 9 من سورة الحشر .
( 2 ) ترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ دمشق ( تحقيق المحمودي ) ج 2 ص 442 وتاريخ مدينة دمشق ( تحقيق الشيري ) ج 42 ص 371 وفضائل أمير المؤمنين لابن عقدة الكوفي ص 219 وبشارة المصطفى ص 196 و 296 والمناقب للخوارزمي ص 111 وكشف الغمة ج 1 ص 151 وج 2 ص 23 وينابيع المودة ج 1 ص 196 والأمالي للطوسي ص 251 والمحتضر للحلي ص 168 وحلية الأبرار ج 2 ص 407 وبحار الأنوار ج 38 ص 5 وغاية المرام ج 3 ص 299 و 302 وج 5 ص 5 و 186 وج 6 ص 55 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 217 وج 14 ص 258 .