وذكر أنه عاتبه على دعوته على قومه حتى بكى ، وعاتب هوداً على دعوته على قومه حتى بكى ، وعاتب صالحاً على دعوته على قومه حتى بكى . . وزار يعقوب ، وكان مع يوسف . . ولقي إلياس ، ولا زال يلقاه ، وكان مع إبراهيم حين ألقي في النار ، ولقي موسى ، وعيسى الذي حمَّله السلام لمحمد . فقال « صلى الله عليه وآله » : وعلى عيسى السلام . فعلمه النبي « صلى الله عليه وآله » سورة المرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت ، والمعوذتين ، وطلب منه « صلى الله عليه وآله » أن لا يدع زيارته ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 438 و 439 عن ابن الجوزي في الموضوعات واللآلي المصنوعة ، والنكت البديعات ، وعن عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، والعقيلي في الضعفاء ، وابن مردويه في التفسير ، وأبي نعيم في حلية الأولياء والدلائل ، والبيهقي في الدلائل ، والمستغفري في الصحابة ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، والفاكهي في كتاب مكة ، وبحار الأنوار ج 60 ص 303 و 83 - 84 وج 38 ص 54 - 57 وج 27 ص 14 - 17 وج 18 ص 84 وبصائر الدرجات ص 27 . وراجع : مستدرك الوسائل ج 2 ص 513 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 31 وج 14 ص 330 وج 15 ص 613 وكنز العمال ج 6 ص 164 ولسان الميزان ج 1 ص 356 والشفا لعياض ج 1 ص 362 والضعفاء للعقيلي ج 1 ص 98 وج 4 ص 96 وإكمال الكمال ج 7 ص 330 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 207 و 208 وميزان الإعتدال ج 1 ص 186 والإصابة ج 6 ص 407 .