من إتمام الاتفاق مع من يريدون أن يعينوهم على رسول الله . .
وهذه الحرب الوقائية التي خاضها علي « عليه السلام » بأمر النبي « صلى الله عليه وآله » لها دلالاتها ، ومن ذلك :
ألف : قوة جهاز جمع المعلومات عن الأعداء .
ب : دقة تلك المعلومات . .
ج : أنها قد وصلت في الوقت المناسب . .
د : أن المسلمين استطاعوا أن يفاجئوا عدوهم ، وأن يصلوا إليه دون أن يشعر . .
ه - : قدرتهم على إبطال نشاطات جهاز استخبارات العدو ، وشل حركته ، وضربه في المواقع الحساسة منه . .
و : دلت على تمكنهم من الإسترشاد بعناصر استخبارات العدو أنفسهم ، للحصول على معلومات ثمينة جداً وحساسة عن ذلك العدو . .
ز : أعطت هذه الحرب الوقائية المسلمين المزيد من الهيبة في المحيط الذي سوف يستقبل صدى هذه الضربة الموفقة . . وسيزيد في تردد الآخرين في الإقدام على أي عمل يسيء إلى علاقتهم بالمسلمين . .
ح : أنها ستزيد المؤمنين ثقة بأنفسهم ، وتجرئهم على مواجهة أعدائهم . .
ط : تفتح أمامهم آفاقاً جديدة تتمازج فيها القوة والفتوة مع الفكر والتدبير ، واجتراح المفاجآت للعدو . .
2 - إن بني سعد . . يسعون إلى العدوان على الناس وقتلهم ، وإنزال أشد البلاء فيهم ، لا لذنب أتوه إليهم ، ولا نصرة منهم لمظلوم ، أو مناوأة
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 207
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٠٧