تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

ونقول : إننا لا نشك في أن هذه الرواية موضوعة : أولاً : لما تضمنته من الإساءة إلى ساحة قدس الأنبياء ، ونسبة الجهل أو الظلم ، والخطأ إليهم . . ثانياً : إنها تنسب التعسف والظلم للساحة الإلهية أيضاً ، لأنه تعالى كان يستجيب لدعوات أنبيائه ، ويهلك الناس ، وهم لا يستحقون ذلك . ثالثاً : إن حفيد إبليس عندما يكون أتقى وأورع ، أو أعقل وأحكم من الأنبياء ، فالنبوة تصبح به أليق ، وعنهم أبعد . . رابعاً : زعمت رواية حفيد إبليس : أنه كان مع هود في مسجده مع من آمن من قومه ( 1 ) مع أن القرآن يصرح بأن قوم هود هلكوا على بكرة أبيهم ، ولم ينج منهم إلا هود وأهله إلا امرأته . .

إضافات وزيادات مشبوهة :

وقد أضافت النصوص المروية في كتب الشيعة : أنه لما طلب من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يعلمه شيئاً من القرآن قال « صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 27 ص 16 وبصائر الدرجات ص 118 ومدينة المعاجز ج 1 ص 128 وجامع أحاديث الشيعة ج 14 ص 330 وكنز العمال ج 6 ص 165 وضعفاء العقيلي ج 1 ص 99 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 3 ص 267 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 207 وميزان الإعتدال ج 1 ص 187 ولسان الميزان ج 1 ص 356 والبداية والنهاية ج 5 ص 113 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 186 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 210 | السيد جعفر مرتضى العاملي