تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

يقدمه لهم الآخرون ، لأن الآخرين لن يكونوا أحسن حالاً منهم ، وليس لديهم ضمانة تجعلهم يأمنون من أن يقع من يريدون اللجوء إليه في الزلل ، والخطأ ، والخطل . . وسيجعلهم غير قادرين على معرفة الكثير الكثير من الحقائق والدقائق ، والعلل ، والمؤثرات ، بل هم قد يفهمون الأمور على غير وجهها ، فيقعون في فخ الجهل المركب ، الذي لا يرحم ، فيفهمون الخاص عاماً والعام خاصاً ، والمطلق مقيداً ، وعكسه ، وتختلط عليهم الأمور ، ويضيعون في متاهات الأهواء . . وقد روي عن الإمام الحسن « عليه السلام » عن النبي « صلى الله عليه وآله » أنه قال : « ما ولت أمة أمرها رجلاً قط ، وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالاً حتى يرجعوا إلى ما تركوا . . » ( 1 ) . والدلائل على ذلك كثيرة ووفيرة .

هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 172 و ( ط دار الثقافة ) ص 560 و 566 والاحتجاج ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 219 وج 2 ص 8 وبحار الأنوار ج 10 ص 143 وج 30 ص 323 وج 31 ص 418 وج 44 ص 22 و 63 وج 69 ص 155 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 66 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 247 وج 11 ص 30 والعدد القوية ص 51 وينابيع المودة ج 3 ص 369 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 1 ص 336 وج 2 ص 262 والتعجب للكراجكي ص 58 وحلية الأبرار ج 2 ص 77 و 80 ومدينة المعاجز ج 2 ص 87 والغدير ج 1 ص 198 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 467 والدر النظيم ص 500 وصلح الحسن للسيد شرف الدين ص 287 .