* ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ) * ( 1 ) . ثم قالوا : وقيل : نزلت في صهيب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآية 207 من سورة البقرة .
( 2 ) المعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 29 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 729 و 732 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 254 ومعاني القرآن للنحاس ج 1 ص 152 وتفسير مقاتل ج 1 ص 108 وجامع البيان ج 2 ص 437 والجامع لأحكام القرآن ج 3 ص 20 وتفسير البيضاوي ج 1 ص 491 وتفسير الثوري ص 66 وأسباب نزول الآيات ص 39 و 40 وتفسير الواحدي ج 1 ص 160 وتفسير البغوي ج 1 ص 182 وتفسير السمعاني ج 1 ص 209 وتفسير الثعلبي ج 2 ص 124 وتفسير السمرقندي ج 1 ص 163 والمحرر الوجيز ج 1 ص 281 وزاد المسير ج 1 ص 203 وتفسير أبي السعود ج 1 ص 211 والتفسير الكبير ج 5 ص 223 ولباب النقول ( ط دار إحياء العلوم ) ص 40 وتفسير العز بن عبد السلام ج 1 ص 204 والتسهيل لعلوم التنزيل ج 1 ص 76 وتنوير المقباس ص 28 وتفسير الجلالين ص 43 والإتقان في علوم القرآن ج 2 ص 385 والعجاب في بيان الأسباب ج 1 ص 524 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 228 وتاريخ مدينة دمشق ج 24 ص 222 و 229 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 22 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 480 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 46 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 192 وج 3 ص 161 والوافي بالوفيات ج 16 ص 195 وبحار الأنوار ج 22 ص 353 وتفسير الميزان ج 2 ص 99 وقاموس الرجال ج 10 ص 360 وصفين للمنقري ص 324 .