يده ، والرداء عن ظهره كما زعموا .
مبررات لحقد بني قريظة :
تقدم : أن بني قريظة حين جاءهم النبي « صلى الله عليه وآله » : « سبوه ، وقالوا : فعل الله بك ، وبابن عمك » .
ونقول :
إن سبب حقد بني قريظة على علي « عليه السلام » ، والدعاء عليه ، هو ما فعله بإخوانهم من بني النضير وبني قينقاع ، يضاف إلى ذلك : رؤيتهم آمالهم تتبخر على يديه ، بما سجله من نصر مؤزر على أهل الشرك ، بقتل أعظم فرسانهم في الخندق ، بالإضافة إلى ما فعله فيهم في أحد وبدر قبل ذلك . .
ثم هم يتوقعون أن يواجهوا مصيرهم الأسود على يديه المباركتين . .
ولا بد أنهم قد لاحظوا : أن سائر من كان مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » لم يكن له أثر يذكر في أي من المواقف الصعبة ، بل ربما كان أثر بعضهم سلبياً وخطيراً على الإسلام وعلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » في أحيان كثيرة . . فعلي « عليه السلام » هو المحور ، وهو الأساس بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
علي « عليه السلام » يحمد الله :
ويلاحظ هنا : أن علياً « عليه السلام » لم يفرح بغير رضا الله تبارك وتعالى ، ولم ينسب ما جرى على يديه إلى نفسه ، فلم يقل : انتصرت على عدوي ، بل قال : إن الله هو الذي فعل هذا .