فلما دنا منهم ( زاد في نص آخر : أمرهم « صلى الله عليه وآله » أن يستروه بجحفهم ، ليقوه الحجارة ، حتى يسمع كلامهم ، ففعلوا ) ، فناداهم : يا إخوان القردة ( والخنازير ) ، هل أخزاكم الله ، وأنزل بكم نقمته ؟ ! فقالوا : يا أبا القاسم ما كنت جهولاً ( أو : ما كنت فاحشاً ) الخ . . » ( 1 ) . ونقول : أولاً : لم نفهم الوجه في قوله « صلى الله عليه وآله » لبني قريظة : هل أخزاكم الله ، وأنزل بكم نقمته ؟ ! فإن شيئاً من ذلك لم يحصل حتى تلك اللحظة ، فإنهم كانوا لا يزالون في حصونهم ، ولم يقع بينهم وبين أحد قتال
هامش
( 1 ) عيون الأثر ج 2 ص 69 وراجع المصادر التالية : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 12 وتاريخ الخميس ج 1 ص 494 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 245 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333 ومجمع البيان ج 8 ص 351 وراجع : بحار الأنوار ج 20 ص 210 و 272 و 273 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 255 و 256 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 226 و 228 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 370 وراجع : دلائل النبوة لأبي نعيم ص 438 .
وراجع المصادر التالية : إعلام الورى ص 93 ومحمد رسول الله سيرته وأثره في الحضارة ص 245 و 246 والبداية والنهاية ج 4 ص 119 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 13 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 52 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 245 وحياة محمد لهيكل ص 306 والتفسير السياسي للسيرة ص 279 وجوامع السيرة النبوية ص 153 وخاتم النبيين ج 2 ص 946 .