فبلغ ذلك علياً « عليه السلام » فقال : « فإذاً رسول الله « صلى الله عليه وآله » هو الذي قتل حمزة ، وألقاه بين رماح المشركين ( 1 ) . ثانياً : يشهد لذلك أيضاً : أن الرواية المتقدمة نفسها قد صرحت : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يستظل ببيت أم سلمة حين قال عثمان ما قال ، ومعلوم : أنه « صلى الله عليه وآله » قد بنى المسجد قبل بناء بيوته في مطلع الهجرة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : تذكرة الخواص ج 1 ص 419 والعقد الفريد ج 5 ص 90 وبحار الأنوار ج 33 ص 16 و 7 - 8 والاحتجاج ج 1 ص 431 ونور الأبصار ص 98 .
( 2 ) زاد المعاد ج 1 ص 25 والسيرة الحلبية ج 2 ص 87 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 287 و 251 وبحار الأنوار ج 15 ص 371 وج 19 ص 125 وج 31 ص 428 وج 33 ص 182 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 69 و 91 والعدد القوية ص 120 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 348 وج 12 ص 52 وإعلام الورى ج 1 ص 159 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 1 ص 331 ومستدرك الوسائل ج 14 ص 302 وشجرة طوبى ج 1 ص 58 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 161 والبداية والنهاية ج 8 ص 64 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 1 ص 356 والدرر لابن عبد البر ص 88 .