متى كان بناء المسجد ؟ ! :
لقد بنى النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » مسجده بعد هجرته إلى المدينة ، ثم بنى بيوته حوله ، ثم جدد بناءه بعد عام خيبر ، أي في السنة السابعة للهجرة ( 1 ) . والظاهر : هو أن قضية عمار وعثمان قد وقعت في هذا البناء الثاني . ويشهد لذلك : أولاً : أن عمرو بن العاص وابنه عبد الله كانا حاضرين حين قال النبي « صلى الله عليه وآله » لعمار : تقتلك الفئة الباغية . وقد ذكرا ذلك لمعاوية حين قتل عماراً في صفين ، وقالا : إنهما سمعا رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : في حقه ما قال . . فاخترع معاوية مقولة أن الذي قتل عماراً هو من وضعه بين أسيافهم ، يعني علياً « عليه السلام » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء ج 1 ص 338 .
( 2 ) الفتوح لابن أعثم ج 3 ص 119 و 130 والثقات لابن حبان ج 2 ص 291 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 313 و 317 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 253 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 723 ومسند أحمد ج 2 ص 164 وج 5 ص 213 والمناقب للخوارزمي ص 160 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 233 ووفاء الوفاء ج 1 ص 231 و 232 ونور الأبصار ص 98 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 578 و 579 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 110 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 146 وكشف الغمة ج 1 ص 262 وتاريخ الأمم والملوك ج 5 ص 41 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 4 ص 28 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 385 وج 2 ص 155 والبداية والنهاية ج 7 ص 281 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 6 ص 240 وج 7 ص 299 وتذكرة الخواص ج 1 ص 418 وبحار الأنوار ج 33 ص 16 و 7 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 240 وراجع : وشرح الأخبار ج 1 ص 412 ومعاني الأخبار ص 35 والاحتجاج ج 1 ص 266 والمعيار والموازنة ص 96 وتهذيب الكمال ج 17 ص 113 وجامع أحاديث الشيعة ج 8 ص 415 وجامع الشتات للخواجوئي ص 151 ومجمع الزوائد ج 9 ص 297 وج 7 ص 242 عن أحمد في المسند ، والطبراني ، وعن فتح الباري ، وعن مصادر كثيرة .