فسمعها عمار بن ياسر ، فجعل يرتجز بها ، وهو لا يدري من يعني بها فمرّ بعثمان ، فقال : يا ابن سمية بمن تعرّض ؟ ! - ومعه جريدة - فقال : لتكفن ، أو لأعترضن بها وجهك . . فسمعها النبي « صلى الله عليه وآله » ، وكان يستظل ببيت أم سلمة ، فغضب وقال : إن عماراً جلدة ما بين عيني وأنفي . . إلى أن تذكر الرواية : أنه « صلى الله عليه وآله » قال لعمار : « لا يقتلك أصحابي ، ولكن تقتلك الفئة الباغية » ( 1 ) . ونقول : ذكرنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » الجزء الخامس أموراً كثيرة ترتبط بهذه القضية ، يمكن لمن أراد الاطلاع عليها أن يرجع إليه ، غير أننا نذكر هنا ما يلي :
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 142 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 2 ص 345 وتاريخ الخميس ج 1 ص 344 والأعلاق النفيسة ووفاء الوفاء ج 1 ص 329 والسيرة الحلبية ج 2 ص 72 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 262 وقاموس الرجال ( الطبعة الأولى ) ج 7 ص 118 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 2 ص 43 وبحار الأنوار ج 30 ص 238 وراجع ج 33 ص 12 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 39 و 50 والدرجات الرفيعة ص 259 وعن العقد الفريد ج 2 ص 289 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 336 والمسترشد ص 658 وغوالي اللآلي ج 1 ص 113 وكشف الغمة ج 1 ص 260 . وراجع : الغدير ج 9 ص 21 و 22 و 27 عن مصادر كثيرة .