تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

وقد جرى بين أبي بكر وبين علي « عليه السلام » حول وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ما أفاد أن أبا بكر لم يكن مهتماً لوفاة الرسول ، فقد قال لعلي آنئذٍ : ما لي أراك متحازناً ؟ ! فقال له علي « عليه السلام » : إنه عناني ما لم يعنك . فاضطر أبو بكر للاستشهاد ببعض الناس على أنه كان أيضاً حزيناً على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . فهل يمكن أن ينقدح احتمال أن يكون قد انساق مع حبوره وسروره بنيل مقام الخلافة فظهر منه ما دل علياً « عليه السلام » على عدم اهتمامه بوفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !

هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 312 وكنز العمال ج 7 ص 159 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 7 ص 230 وحياة الصحابة ج 2 ص 82 وعن نهاية الإرب ج 18 ص 396 - 397 .