ويرى البعض : أن الذي قدم بالعيال هو زيد بن حارثة وأبو رافع ( 1 ) . ورفع الحلبي التنافي : باحتمال أن يكون الكتاب الذي أرسله إلى علي « عليه السلام » من قباء قد أرسله معهما ، ثم رافقا علياً في الطريق ، وعادا معه ( 2 ) . فنسب البعض المجيء بالعيال إليهما ، وتجاهل دور أمير المؤمنين « عليه السلام » الرائد ، وموقفه في الدفاع عنهما لحاجة في نفسه قضاها .
هامش
( 1 ) راجع : المستدرك للحاكم ج 4 ص 5 وفتح الباري ج 7 ص 176 و 205 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 62 والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص 94 ومجمع الزوائد ج 9 ص 227 والمعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 25 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1937 وأسد الغابة ج 5 ص 583 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 152 و 269 والسيرة الحلبية ج 2 ص 53 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 233 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 53 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 233 .