النبي « صلى الله عليه وآله » قدم إلى قباء في الثاني عشر . وقيل : بقي « صلى الله عليه وآله » في قباء بضع عشرة ليلة ( 1 ) . وقيل : أقام هناك اثنتين وعشرين ليلة ( 2 ) . من ربيع الأول ، وقد وافاه علي « عليه السلام » بعد ثلاثة أيام ( 3 ) . ونزل مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » على كلثوم بن الهدم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 53 و 55 عن البخاري .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 55 عن ابن عقبة .
( 3 ) راجع : إمتاع الأسماع ص 48 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 1 ص 68 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 397 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 729 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 626 وراجع ص 625 وج 30 ص 15 و 558 و 617 و 618 وبحار الأنوار ج 19 هامش ص 106 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 69 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 305 وأنساب الأشراف ص 91 والبداية والنهاية ج 3 ص 197 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 242 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 270 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 47 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 267 وينابيع المودة ج 2 ص 149 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 22 .
( 4 ) راجع : كنز العمال ج 16 ص 685 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 69 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 305 وأنساب الأشراف ص 91 والبداية والنهاية ج 3 ص 197 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 242 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 625 وج 30 ص 15 و 558 و 617 و 618 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 22 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 15 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 68 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 270 وجواهر المطالب ج 1 ص 47 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 267 وينابيع المودة ج 2 ص 149 .