منطلقه في إقامة دين الله ، وهداية عباد الله إلى الله تبارك وتعالى . .
أبو بكر يغضب ويشمئز :
وقد جاء في بعض روايات الهجرة : أنه في نفس اليوم الذي وصل فيه النبي « صلى الله عليه وآله » إلى قباء ونزل على كلثوم بن الهدم أصرّ عليه أبو بكر ليدخل المدينة ، فرفض وأخبره : أنه لا يريم ( أي لا يفارق ولا يبرح مكانه ) حتى يقدم عليه ابن عمه ، وأخوه في الله ، وأحب أهل بيته إليه ، الذي وقاه بنفسه ، على حد تعبيره « صلى الله عليه وآله » . فغضب أبو بكر ، واشمأز ، وفارق النبي « صلى الله عليه وآله » ، ودخل المدينة في تلك الليلة ، وبقي « صلى الله عليه وآله » ينتظر أمير المؤمنين « عليه السلام » حتى وافاه بالفواطم ، وأم أيمن ( 1 ) في النصف من ربيع الأول ، لأن
هامش
( 1 ) راجع فيما ذكرناه كتاب : بحار الأنوار ج 19 ص 106 و 115 و 116 و 75 و 76 و 64 وإعلام الورى ص 66 والخرائج والجرائح ج 1 ص 145 وراجع : الفصول المهمة لابن الصباغ ص 35 و ( ط دار الحديث ) ج 1 ص 303 وأمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 83 و ( ط دار الثقافة ) ص 470 وكشف الغمة ج 2 ص 33 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 485 وراجع : الكافي ج 8 ص 340 ومختصر بصائر الدرجات ص 130 والسيرة الحلبية ج 2 ص 53 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 233 والطرائف لابن طاووس ص 410 والمحتضر للحلي ص 106 وحلية الأبرار ج 1 ص 149 و 150 و 159 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 329 ونور الثقلين ج 1 ص 423 والكنى والألقاب ج 1 ص 172 .