تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وهذه الرواية تضع علامة استفهام على من هاجر قبله إلى المدينة مع الرسول . ونقول :

البنات ربائب مرة أخرى :

وقد تضمن النص المتقدم دلالة أخرى على أن أم كلثوم على الأقل لم تكن بنتاً ، للنبي « صلى الله عليه وآله » ، وهو قول النبي « صلى الله عليه وآله » لأبي بكر ، حول دخول المدينة : « ما أنا بداخلها حتى يقدم ابن أمي وأخي ، وابنتي يعني فاطمة « عليها السلام » . وفي نص أخر : حتى يقدم ابن أمي وأخي ، وابنتي ، علياً وفاطمة « عليهما السلام » ( 1 ) . فإن المفروض : أن أم كلثوم كانت في مكة ، فلماذا لم يشر إليها النبي « صلى الله عليه وآله » في كلامه ؟ ! بل تحدث عن بنت واحدة ينتظر قدومها عليه ، وهي فاطمة « عليها السلام » . فإما لم يكن للنبي « صلى الله عليه وآله » بنت اسمها أم كلثوم ، أو أن أم كلثوم كانت متمردة علي أبيها ، ولا تطيع أوامره ، أو تختار البقاء مع المشركين في مكة ، ولا تهاجر مع أبيها . . وهذا ما لم يشر التاريخ إلى شيء منه ، ولا مجال لادعائه .

ابن أمي ، وأخي :

وعن قوله « صلى الله عليه وآله » عن علي « عليه السلام » : « ابن أمي
هامش
( 1 ) تقدمت مصادر الحديث .