أَوْ أُنثَى . . ) * ( 1 ) . ولما بلغ النبي « صلى الله عليه وآله » قدومه « عليه السلام » ، قال : ادعوا لي علياً . قيل : يا رسول الله ، لا يقدر أن يمشي . فأتاه « صلى الله عليه وآله » بنفسه ، فلما رآه اعتنقه ، وبكى رحمة لما بقدميه من الورم ، وكانتا تقطران دماً . وقال « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : يا علي ، أنت أول هذه الأمة إيماناً بالله ورسوله ، وأولهم هجرة إلى الله ورسوله ، وآخرهم عهداً برسوله ، لا يحبك - والذي نفسي بيده - إلا مؤمن قد امتحن قلبه للإيمان ولا يبغضك إلا منافق أو كافر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآيات 191 - 195 من سورة آل عمران .
( 2 ) راجع فيما ذكرناه : أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 83 - 86 و ( ط دار الثقافة ) ص 472 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 183 و 184 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 160 وحلية الأبرار ج 1 ص 152 و 153 وبحار الأنوار ج 19 ص 64 - 67 و 85 وكشف الغمة ج 2 ص 33 وتأويل الآيات ج 1 ص 127 والبرهان ج 1 ص 332 و 333 عن الشيباني في نهج البيان ، وعن الإختصاص للشيخ المفيد ، وإعلام الورى ص 190 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 48 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 69 وأسد الغابة ج 4 ص 19 وأعيان الشيعة ج 1 ص 377 وفضائل أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ص 180 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 7 ص 51 وج 8 ص 341 وج 18 ص 68 وج 21 ص 293 وج 30 ص 14 .