تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

د : وعنه « عليه السلام » : « وأمرني أن أضطجع في مضجعه ، وأقيه بنفسي ، فأسرعت إلى ذلك مطيعاً له ، مسروراً لنفسي بأن أقتل دونه ، فمضى « صلى الله عليه وآله » لوجهه ، واضطجعت في مضجعه ، وأقبلت رجالات قريش موقنة في أنفسها أن تقتل النبي « صلى الله عليه وآله » ، فلما استوى بي وبهم البيت الذي أنا فيه ناهضتهم بسيفي ؛ فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الله والناس . ثم أقبل على أصحابه ، فقال : أليس كذلك ، قالوا : بلى يا أمير المؤمنين » ( 1 ) . وقيل : إنهم ضربوا علياً ، وحبسوه ساعة ، ثم تركوه ( 2 ) . ملاحظة : يمكن أن يفهم مما تقدم : أن الحديث الذي يقول : إنه « عليه السلام » قد حاربهم بسيف خالد موضع شك وريب ، لأنه إنما حاربهم بسيفه هو لا بسيف خالد . إلا أن يقال : أن نسبته إليه لا تدل على ملكيته له .

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 19 ص 45 عن الخصال ج 2 ص 14 و 15 .
( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 325 .