السيوطي ذكر عامة رواياتهم ، والرازي جمع في تفسيره كل أقوالهم . .
وذكر في الإستيعاب في ترجمة خبيب : أن الذي أنزل خبيباً هو عمرو بن أمية الضمري . .
وقد تكلمنا حول هذا الموضوع في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ، وقلنا : إن ما قالوه في هذا المقام غير صحيح ، فراجع . .
ابن تيمية ماذا يقول ؟ ! :
وقد أنكر « ابن تيمية » على عادته في إنكار الواضحات والثوابت من فضائل أمير المؤمنين علي « عليه السلام » نزول آية الشراء في علي « عليه السلام » وقال : « كذب باتفاق أهل العلم بالحديث والسير . وأيضاً قد حصلت له الطمأنينة بقول الصادق له : لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم ، فلم يكن فيه فداء بالنفس ، ولا إيثار بالحياة ، والآية المذكورة ، في سورة البقرة . وهي مدنية باتفاق . وقد قيل : إنها نزلت في صهيب « رضي الله عنه » لما هاجر » ( 1 ) . ونقول : 1 - إن كانت الآية مدنية بالنسبة إلى علي « عليه السلام » ، فهي أيضاً
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 27 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 192 .