ونقول :
1 - لا ريب في أن أمير المؤمنين « عليه السلام » هو الذي يفهم مرامي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويترجمها سلوكاً وحركة وموقفاً . .
2 - إن طلب رسول الله « صلى الله عليه وآله » إنشاد خصوص هذا الشعر في هذه المناسبة ، ثم استغفر له ، وهو على المنبر ، لعله لأجل أن يتناقل الناس موقفه هذا من أبي طالب رضوان الله تعالى عليه ، لأنه الرجل العظيم ، الذي تتعمدون الافتراء عليه في أغلى شيءٍ لديه ، ألا وهو دينه وإيمانه ، فيتهمونه بالكفر والشرك . .
3 - قد يستفاد من هذا الموقف النبوي الكريم أن أبا طالب حين قال هذه القصيدة لم يكن ينساق وراء تخيلاته الشعرية ، بل كان يعبر عن وقائع يعلمها ، ويعتقد بها .
4 - لقد حرص النبي « صلى الله عليه وآله » على ألا ينشد هو هذا
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 110
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٠