الثالث : ما أشرنا إليه آنفاً من أن من يكون نوره من نور محمد وأهل بيته ، وقد خلق نوره قبل آدم « عليه السلام » بألفي عام ، ويطفئ نوره حتى نور الأنبياء والأوصياء باستثناء محمد « صلى الله عليه وآله » ، والأئمة من بعده « عليهم السلام » ، لا يمكن أن يكون من أهل النار . . وذلك واضح لا يخفى .
من ينشدنا شعر أبي طالب :
وحين استسقى النبي « صلى الله عليه وآله » لأهل المدينة ، وخاف أهل المدينة من الغرق ، وقال « صلى الله عليه وآله » : اللهم حوالينا ولا علينا . . قال « صلى الله عليه وآله » وهو على المنبر : « لله در أبي طالب ، لو كان حياً لقرّت عيناه ، من الذي ينشدنا شعره » ؟ ! فقال علي « عليه السلام » : يا رسول الله ، كأنك أردت قوله : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال : أجل . فأنشده أبياتاً من القصيدة ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » يستغفر لأبي طالب على المنبر إلخ . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الغدير ج 7 ص 374 و 375 عن أعلام النبوة للماوردي ص 77 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 81 والسيرة الحلبية ج 1 ص 116 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 270 وبدائع الصنائع ج 1 ص 283 وعمدة القاري ج 7 ص 31 وشرح شواهد المغني ج 1 ص 398 وأسنى المطالب ص 26 وطلبة الطالب ص 43 والسيرة النبوية ج 1 ص 43 وروضة الواعظين ص 139 ومستدرك الوسائل ج 10 ص 388 والأمالي للمفيد ص 303 والأمالي للطوسي ص 75 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 24 وبحار الأنوار ج 18 ص 2 وج 35 ص 75 وج 88 ص 332 وجامع أحاديث الشيعة ج 12 ص 574 وفتح الباري ج 2 ص 411 والأحاديث الطوال ص 73 والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 66 وكنز العمال ج 8 ص 438 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 125 و 127 وتنبيه الغافلين ص 69 وإيمان أبي طالب ص 60 .