فلا معنى لادعاء عمر بن الخطاب : أنه « عليه السلام » كان يحسد أو يرائي في ما يظهره من زهد ، وعبادة وتقوى ( 1 ) .
نور أبي طالب « عليه السلام » :
سأل أحدهم الإمام علياً « عليه السلام » في رحبة الكوفة فقال : يا أمير المؤمنين ، إنك بالمكان الذي أنزلك الله ، وأبوك معذب في النار ؟ ! فقال له : مه ، فض الله فاك ! ! والذي بعث محمداً بالحق نبياً ، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم ! أبي معذب في النار ، وابنه قسيم الجنة والنار ؟ ! ثم قال : والذي بعث محمداً بالحق نبياً ، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار : نور محمد ، ونوري ، ونور فاطمة ، ونور الحسن والحسين ، ومن ولدته من الأئمة ، لأن نوره من نورنا الذي خلقه الله تعالى من قبل أن يخلق آدم بألفي عام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سيأتي الحديث عن ذلك إن شاء الله في فصل : عمر وخلافة علي « عليه السلام » .
( 2 ) الأمالي للطوسي ص 305 و 702 والمحاسن 4 حديث 2 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 95 و 96 و ( ط دار سيد الشهداء - قم ) ص 74 وبحار الأنوار ج 35 ص 69 و 110 والاحتجاج ج 1 ص 546 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 340 وكنز الفوائد ج 1 ص 183 وكشف الغمة للأربلي ج 2 ص 83 و ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 42 والغدير ج 7 ص 387 وبشارة المصطفى ص 202 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 312 وماءة منقبة لابن شاذان ص 153 وخاتمة المستدرك ج 5 ص 20 ومائة منقبة لمحمد بن أحمد القمي ص 174 وكنز الفوائد ص 80 والعقد النضيد والدر الفريد ص 30 والصراط المستقيم ج 1 ص 336 والصافي ج 4 ص 97 والدرجات الرفيعة ص 50 وعن البرهان ج 3 ص 231 وتأويل الآيات ج 1 ص 396 وغاية المرام ج 1 ص 163 وج 2 ص 293 وإيمان أبي طالب ص 78 .