تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

بعض الروايات حول ذلك . . بل لعل الصحيح هو : أن أبا طالب قد علم به من خلال ما عرفه من الأسرار ، حيث كان مستودعاً للوصايا ، كما أشير إليه في بعض النصوص ( 1 ) . ثانياً : نقل المعتزلي وغيره أن علي بن يحيى البطريق كان يقول عن مدائح أبي طالب « عليه السلام » للنبي « صلى الله عليه وآله » : « لولا خاصة النبوة وسرها لما كان مثل أبي طالب ، وهو شيخ قريش ورئيسها ، وذو شرفها يمدح ابن أخيه محمداً ، وهو شاب قد ربي في حجره ، وهو يتيمه ومكفوله ، وجار له مجرى أولاده بمثل قوله : وتلقوا ربيع الأبطحين محمداً * على ربوة في رأس عنقاء عيطل وتأوي إليه هاشم إن هاشماً * عرانين كعبٍ آخر بعد أول ومثل قوله : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل يطيف به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل فإن هذا الأسلوب من الشعر لا يمدح به التابع والذنابى من الناس ،

هامش
( 1 ) راجع : الكافي ج 1 ص 445 وبحار الأنوار ج 17 ص 139 وج 35 ص 73 والغدير ج 7 ص 394 والتفسير الصافي ج 4 ص 96 والكنى والألقاب ج 1 ص 109 ومجمع البحرين ج 1 ص 461 ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 50 وإيمان أبي طالب للأميني ص 88 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 103 | السيد جعفر مرتضى العاملي