دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 75
التجرّي إذا قطع المكلّف [ به تكليف - أي ] بوجوب أو تحريم - فخالفه و كان التكليف ثابتا في الواقع اعتبر عاصيا ، و أمّا إذا قطع بالتكليف و خالفه و لم يكن التكليف ثابتا واقعا سمّي متجرّيا . و قد وقع البحث في أنّه هل يدان [ و يعاقب ] مثل هذا المكلّف المتجرّي به حكم العقل و يستحقّ العقاب كالعاصي أو لا ؟ و مرّة اخرى يجب أن نرجع إلى حقّ الطاعة الذي تمثّله مولويّة المولى لنحدّد موضوعه ، فهل موضوعه هو التكليف [ الواقعي ] المنكشف للمكلّف [ أي وجود التكليف في الواقع مع انكشافه ] ، أو مجرّد الانكشاف و لو لم يكن [ الانكشاف ] مصيبا ؟ . بمعنى أنّ حقّ المولى على الإنسان هل في أن يطيعه في تكاليفه [ الواقعية ] التي انكشفت لديه ، أو في كل ما يتراءى له من تكاليفه [ أي كلّ تجرّى اگر مكلف به [ وجود تكليفى ، يعنى به : ] وجوبى يا تحريمى قطع پيدا كرد و آنگاه با آن مخالفت كرد ؛ [ يعنى آنچه را قطع به وجوبش داشت ، ترك كرد و آنچه را قطع به حرمتش داشت ، انجام داد ] و تكليف در واقع ثابت بود ، عاصى به شمار مىآيد . اما اگر پس از قطع به تكليف ، مخالفت كرد و تكليف در واقع ثابت نبود ، متجرّى ناميده مىشود . [ پس مخالفت با تكليف مقطوع به يا منجر به عصيان يا منجر به تجرّى مىشود . ] و بحث اينك در اين جهت قرار گرفته است كه آيا مكلف متجرّى ، به حكم عقل مورد توبيخ و مؤاخذه قرار مىگيرد و همچون عاصى استحقاق عقاب دارد يا نه ؟ بار ديگر لازم است به حق الطاعة كه مولويت مولى نشاندهنده آن است ، مراجعه كنيم و حدود موضوع آن را معين كنيم . پس [ سؤال را چنين مطرح مىكنيم : ] آيا موضوع حق الطاعة ، همان تكليف منكشف براى مكلف است يا مجرد انكشاف است ، هرچند آن انكشاف مصيب [ يعنى رساننده به واقع ] نباشد ؟ يعنى آيا برعهده انسان است كه از مولى