تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
و يأتي فقيه آخر فيبرز نكتة من داخل الدليل تعيّن فهمه [ أي تعيّن فهم الدليل ] به شكل آخر على أساس ما تقتضيه تلك النكتة من ظهور . فالأحسن الجواب : أولا : بأنّ كلمة الرأي منصرفة - على ضوء ما نعرفه من ملابسات عصر النصّ [ أي الشرائط الموجودة في عصر صدور هذه الروايات ] ، و [ ما نعرفه من ] ظهور هذه الكلمة كمصطلح و شعار لاتّجاه فقهيّ واسع [ عند أهل السّنة ] - إلى الحدس و الاستحسان ، فلا تشمل [ هذه الكلمة ] الرأي المبنيّ على قريحة عرفيّة عامّة [ أي المبني على الظهور العرفي ] . و ثانيا : أنّ إطلاق الروايات المذكورة للظاهر [ أي شمول إطلاق الروايات لظاهر القرآن ] لا يصلح أن يكون رادعا عن السيرة على العمل بالظواهر ، سواء اريد بها
شرح
كامل و شامل نيست ، اكنون جواب ديگرى گوييم با اين عبارت كه بله ، اخذ به ظهور گاه مستلزم تفسير است ، ولى تفسير به رأى نيست . ازاين‌رو مىفرمايد : ] و جواب بهتر آن است كه : اولا ، كلمه رأى - در پرتو آنچه ما از ملابسات عصر نصّ [ يعنى شرايط حاكم در زمان صدور اين حديث ] شناخته‌ايم و براساس ظهور اين كلمه [ يعنى كلمه رأى ] به عنوان يك اصطلاح و شعار خاص براى يك روند [ و مرام ] وسيع فقهى [ كه در ميان اهل سنت معمول بود ] - منصرف به حدس و استحسان است . پس اين كلمه شامل رأيى نيست كه بر ذوق عرفى عام مبتنى باشد [ بلكه رأى در اين روايات به معناى نظر شخصى است و تفسير به رأى يعنى تفسير خودسرانه و مطابق سليقه فردى و خوشايند نفس انسانى . اما تفسير قرآن به معناى تعيين معانى الفاظ با مراجعه به عرف عام و تشخيص ظهور ، تفسير به رأى محسوب نمىگردد . ] ثانيا ، [ روايات مذكور مطلق است و مستدل گويد اطلاق اين روايات شامل اخذ به ظهور هم هست ؛ يعنى تفسير قرآن براساس معناى ظاهر مصداقى از مصاديق تفسير