هؤلاء الضعاف بالاطّلاع على ذلك [ الأمر ] و الإخبار عنه [ أي و بالأخبار عن ذلك الأمر ] ، دون فقهاء أصحاب الأئمة الذين عليهم المعوّل و إليهم تفزع [ و تلجأ ] الشيعة في الفتوى و الاستنباط بأمر [ أي تفزع بأمر ] الأئمّة و إرجاعهم .
و ثانيا : أنّ هذه الروايات [ من حيث الدلالة ] معارضة للكتاب الكريم الدالّ على أنّه نزل تبيانا لكلّ شيء و هدى و بلاغا ، و المخالف للكتاب من أخبار الآحاد [ إذا لم يمكن الجمع الدلالي بينهما ] لا يشمله دليل حجّيّة خبر الواحد كما أشرنا سابقا [ في تحديد دائرة حجّية الخبر ] .
الطائفة الثانية : ما دلّ من الروايات على عدم جواز الاستقلال في فهم القرآن عن الحجّة . و هذه [ الطائفة ] لا تدلّ على عدم جواز العمل به ظاهر الكتاب
شرح
اسقاط ظواهر كتاب كريم از حجّيت ، مسألهاى بسيار مهم است ، اگر ائمه معصومين در صدد بيان آن بودن ، عادتا امكان نداشت كه تنها اين افراد ضعيف برآن واقف باشند و از آن خبر دهند نه فقهاى اصحاب ائمه كه مورد اعتماد بودهاند و شيعه به دستور ائمه و ارجاع ايشان در فتوا و استنباط به آنان روى مىآوردند .
ثانيا اين روايات [ از نظر دلالت ] معارض است با كتاب كريم كه دلالت دارد بر آنكه قرآن به عنوان تبيينكننده هر چيز و به عنوان هدايت و بلاغ [ يعنى پيام ] نازل شده است [ چنانكه در سوره نحل ، آيهء 89 مىفرمايد :« وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »و در سوره آل عمران ، آيهء 138 مىفرمايد :« هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً »و در سوره ابراهيم ، آيهء 52 مىفرمايد :« هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ ». پس توصيفى كه اين روايات از قرآن مىكنند با توصيفى كه قرآن از خود مىكند ، مخالف است . ] و چنانكه پيش از اين اشاره كرديم ، دليل حجيت خبر واحد ، شامل خبرهاى واحدى كه مخالف با كتاب باشد ، نمىشود . [ چون دليل حجيت خبر واحد تعبدى و مقيد به غير صورت مخالفت با دليل قطعى الصدور است . ]
طايفهء دوم [ از روايات ناهيه ] رواياتى است كه دلالت دارد بر عدم جواز استقلال از