[ باللفظ ، و هذا التميّز كاف في عدم صدق المتشابه على اللفظ الظاهر ] . و عليه فالمتشابه يختصّ بالمجمل .
الثاني : لو سلّمنا أنّ الظاهر من المتشابه ، فلا نسلّم أنّ الآية الكريمة تنهى عن مجرّد العمل بالمتشابه ، و إنّما هي [ أي الآية ] في سياق ذمّ من يلتقط المتشابهات فيركّز عليها بصورة منفصلة عن المحكمات [ ل ] ابتغاء الفتنة . و هذا [ أي فصل المتشابهات عن المحكمات و التركيز عليها ] ممّا لا إشكال في عدم جوازه حتّى بالنسبة إلى ظواهر الكتاب [ لأنّ الظواهر أيضا تفسّر في ضوء المحكمات ] .
فمساق الآية مساق قول القائل : إنّ عدوّي يحاول أن يبرز النقاط الموهمة من سلوكي ، و يفصلها عن ملابساتها [ أي عن القرائن المتلبّسة بها ] التي توضّح سلوكي العامّ .
شرح
در ميزان علاقهاش [ به لفظ ] متميّز است . [ و اين تميّز در حدّى است كه از صدق عنوان متشابه بر معناى ظاهر مانع مىشود . ] بنابراين متشابه اختصاص به مجمل دارد [ و پيش از اين گفتيم كه لفظ يا نص در معناست و يا ظاهر و يا مجمل است و مجمل مانند لفظ « عين » است كه به اشتراك لفظى براى معانى متعدد وضع شده است و به هنگام تجرد از قرائن كه در همه معانى بهطور يكسان ظهور دارد . ]
وجه دوم : اگر بپذيريم كه ظاهر ، متشابه محسوب مىشود ، ديگر نمىپذيريم كه آيهء كريمه از مجرّد عمل به متشابه نهى مىكند و آيه تنها در سياق مذمت كردن كسى است كه متشابهات را برمىچيند ، سپس به صورت جدا از محكمات بر آنها تاكيد مىورزد ؛ و در عدم جواز چنين چيزى حتى نسبت به ظواهر كتاب شكى نيست . [ بلكه به كمك نصوص قرآن و با توجه به آنها بايد معناى مراد را به دست آورد . ] پس جريان اين آيه ، جريان سخن آن گوينده است كه گويد : دشمن من تلاش مىكند نقاط توهمآميز رفتار مرا آشكار سازد و آنها را از ملابساتى [ يعنى شرائط و خصوصيات زمانى و مكانى ] كه خط مشى عمومى مرا روشن مىكند ، جدا سازد .