دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 455
ظواهر الكتاب الكريم ذهب جماعة من العلماء [ و هم الأخباريون على ما ينسب إليهم ] إلى استثناء ظواهر الكتاب الكريم من الحجّيّة [ أي من قاعدة حجّية الظهور ] ، و قالوا بأنّه لا يجوز العمل فيما يتعلّق بالقرآن العزيز إلّا بما كان نصّا في المعنى ، أو مفسّرا تفسيرا محدّدا من قبل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أو المعصومين من آله عليهم السّلام . و قد يستدلّ على ذلك [ أي عدم حجّية ظواهر الكتاب ] بما يلي : الدليل الأول قوله تعالى : « هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ ظواهر كتاب كريم [ نظر اخباريون ] جمعى از علما [ كه اخباريون ناميده مىشوند ] بدين سو گرويدهاند كه ظواهر كتاب كريم را از حجيت استثنا كنند و گفتهاند عمل كردن به آنچه به قرآن عزيز مربوط است [ مانند عمومات و اطلاقات ] جايز نيست ، مگر به آن بخش از قرآن كه نص در معناست [ و از دايرهء ظواهر بيرون است ] و يا تفسير مشخصى از جانب پيامبر صلّى اللّه عليه و آله يا معصومين از آل او - عليهم الصلاة و السلام - پيدا كرده است . [ و ما حصل اين سخن آن است كه « كل ظاهر حجة الا ظاهر القرآن » يعنى قرآن ظهور دارد ، ولى حكم حجيت كه براى ظواهر ثابت شده است ، شامل اين فرد از ظهور نمىشود . ] گاه بر اين مدّعا ، اينگونه استدلال مىشود : دليل اول سخن خداوند متعال است : [ در سورهء آل عمران ، آيهء 7 ] « اوست كسى كه